فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 2214

قوله: ( فقال: يا بريدة أتبغض عليا ؟ فقلت: نعم . قال: لا تبغضه ) زاد في رواية عبد الجليل"وإن كنت تحبه فازدد له حبا".

قوله: ( فإن له في الخمس أكثر من ذلك ) في رواية عبد الجليل"فوالذي نفس محمد بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة"وزاد"قال: فما كان أحد من الناس أحب إلي من علي"وأخرج أحمد هذا الحديث من طريق أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة بطوله وزاد في آخره لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي وأخرجه أحمد أيضا والنسائي من طريق سعيد بن عبيدة عن عبد الله بن بريدة مختصرا وفي آخره فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قد احمر وجهه يقول: من كنت وليه فعلي وليه وأخرجه الحاكم من هذا الوجه مطولا وفيه قصة الجارية نحو رواية عبد الجليل ، وهذه طرق يقوي بعضها بعضا"أهـ قلتُ: ويفهم أن الإمام البخاري لم يبتر الحديث كما قيل وإنما حدث به كما سمعه الإمام البخاري رحمه الله تعالى , وهذا لا يمكنُ أن يكون مثبتًا لإنحراف الإمام البخاري عن أهل البيت ناهيك عن إستدلال علي الميلاني بالحديث الاول والثاني وهو بغض بريدة لا يعني أن الإمام البخاري قد إنحرف عن أهل البيت فضائل أهل البيت في صحيح البخاري كثيرة ويكفيك باب فضائل علي بن أبي طالب في صحيح البخاري وأهل البيت بالخصوص في الصحيح فكيف يقول الميلاني أن البخاري إنحرف عن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والله المستعان."

قال الميلاني في صفحة (24) موقف الإمام البخاري من حديث الغدير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت