فهرس الكتاب
فأبو حنيفة والصادق ومالك أقران , وأحمد والشافعي أقران , والأقران لايروون عن بعضهم عادة , وإنما يروون عن شيوخهم , وأحمد بن حنبل رحمه الله , لم يقرأ على الشافعي رحمه الله , بل جالسه ولن أطيل في هذه القضية فإن المسألة أوسع في مسألة كون الإمام الصادق شيخ للنعمان والأئمة الأربعة وهذا يكفي فلا يصح هذا نعم فقول شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله تعالى واضحٌ جلي في نفي كونهم أخذوا عنهُ, الفقه لأن أبي حنيفة والصادق ومالك من الأقران فكيف يأخذ القرين عن قرينهُ ... ؟
الميلاني بتر وكذب هنا , فالإسترابة ليست في الصادق بل في حديثهِ .
فقبل بيان ما وقع فيه الميلاني من الكذب على أهل السنة والجماعة نبين الصواب .