فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 2214

فالحديث لا يصح سندًا ناهيك عن المتن فإن الدهلوي وإن اول الحديث إلي أن المحبة مرادة بهذا الحديث لا الإتباع إلا أن الرافضي أراد أن يستدل بهذا الحديث على موقف أهل السنة من الإمام البخاري ومن الإمام إبن القطان وإبن تيمية شيخ الإسلام إلا أن الرافضي أساء فهم كلام أئمة الدين والجبال الراسية فإن كلامهم المراد به حديثًا لا شخصًا وشتان بين هذا وهذا فإن المراد حديث الصادق لا نفسه ولكنهم لا يفقهون .

فقد رمى إبن تيمية ببغض أهل البيت وأتعجبُ فإبن تيمية يقول .

يقول في منهاج السنة النبوية ( 5 / 499 ) : ( ولا ريب أنه لآل محمد صلى الله عليه وسلم حقا على الأمة لا يشكرهم فيه غيرهم ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة مالا يستحقه سائر بطون قريش) !! قلتُ: فكيف يرمى من شهد بمثل هذه الشهادة لأهل البيت بالنصب والإنحراف عن أهل البيت أم تغافل مدعي التحقيق لكتاب منهاج السنة النبوية وإطلاعهِ عليه ومما أثار إستغرابي تدليس الرجل الكثير في دراسته لمنهاج السنة النبوية الكتاب الذي دك حصون القوم عن بكرة أبيها .

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 4 / 487 ) : ( وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ؛ لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا ) !! قلتُ: فإن كان هذا موقفه ممن قتل الحسين بن علي رضي الله عنه فكيف يرمى بالإنحراف عن أهل بيت رسول الله يا قوم .

وقال في منهاج السنة النبوية ( 4 / 337 ) فلا ريب أن قتل الحسين من أعظم الذنوب وأن فاعل ذلك والراضي به والمعين عليه مستحق لعقاب الله الذي يستحقه أمثاله ) !! قلتُ لله در شيخ الإسلام رضي الله عنه حبر هذه الأمة حجةُ الله على الخلق فلله العجب رضي الله عن شيخ الإسلام إبن تيمية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت