فهرس الكتاب
ويقول أيضًا منهاج السنة النبوية ( 4 / 330 ) عن الحسن والحسين رضي الله عنهما: ( وأما مقتل الحسين رضي الله عنه فلا ريب أنه قتل مظلوما شهيدا كما قتل أشباهه من المظلومين الشهداء وقتل الحسين معصية لله ورسوله ممن قتله أو أعان على قتله أو رضى بذلك وهو مصيبة أصيب بها المسلمون من أهله وغير أهله وهو في حقه شهادة له ورفع حجة وعلو منزلة فإنه وأخاه سبقت لهما من الله السعادة التي لا تنال إلا بنوع من البلاء ولم يكن لهما من السوابق ما لأهل بيتهما فإنهما تربيا في حجر الإسلام في عز وأمان فمات هذا مسموما وهذا مقتولا لينالا بذلك منازل السعداء وعيش الشهداء ) !! قلتُ: فما موقف الميلاني من هذه النصوص الثابتة في محبة إبن تيمية رضي الله عنهُ لأهل البيت رضي الله عنهم أجمعين , ولله العجب ما أتفه عقول الرافضة وما أسخفها .
* أما حديث جعفر الصادق لأجتماع أهل الكذب محلُ نظر .
إلا أنه رضي الله عنه ثقة إن روى عنه الثقات والتأصيل أعلاه كما تقدم .
فأما عدم تخريج الإمام البخاري لحديث جعفر الصادق فهذا طالب العلم يعرفهُ وهو أن الرافضة إجتمعت حول الصادق ونسبت إليه الكذب فضعف الناس حديث جعفر الصادق فما قبل من رواية الصادق لأجتماع الكذابين حولهُ فإن الإمام البخاري أعلمُ في الحديث وعلله من غيرهِ ورواية الصادق محل نظر عند الإمام البخاري لأجتماع أهل الكذب حولهُ وهذا لا بد منهُ والله تعالى المستعان فكم من الكذبة إجتمعوا حول أهل البيت .
* قال الميلاني صفحة (30) طعنُ القطان بالإمام الصادق .