فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 2214

قال ابن حجر رحمه الله في الشّرح: وروى ابن أبي عاصم من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة"أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل خولة بنت حكيم إلى أبي بكر يخطب عائشة , فقال لها أبو بكر: وهل تصلح له ؟ إنما هي بنت أخيه , فرجعت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: ارجعي فقولي له أنت أخي في الإسلام وابنتك تصلح لي , فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له فقال: ادعي رسول الله صلى الله عليه وسلم , فجاء فأنكحه"

.. وقوله صلى الله عليه وسلم في الجواب"أنت أخي في دين الله وكتابه"إشارة إلى قوله تعالى: ( إنما المؤمنون إخوة ) ونحو ذلك , .. وقوله"وهي لي حلال"معناه وهي مع كونها بنت أخي يحل لي نكاحها لأن الأخوة المانعة من ذلك أخوة النسب والرضاع لا أخوة الدين . انتهى . راجع: الاتصال والانقطاع، للشيخ إبراهيم اللاحم (ص387-392) .

وهذه الفائدة في الإتصال والإنقطاع في الرد على هذه الفرية .

ومن أراد الفائدة في هذه المسألة فعليه كما أشرنا إلي صفحة 392 من هذا الكتاب المفيد , وبهذا فعليه نقول للميلاني إن الحديث صحيح لا إشكال فيه , وهو ثابت عندنا نحن أهل السنة والجماعة ولا إشكال في المتن ولكن العقول تأبى أن تفهم الصواب .

الحديث الثاني: حديث شفاعة إبراهيم لآزر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت