فهرس الكتاب

الصفحة 1755 من 2214

والمجهول عند أهل الحديث قسمان: أحدهما مجهول العين، وهو من لم يرو عنه إلا واحد. والثاني: مجهول الحال وهومن لم يأت فيه توثيق معتبر، فإذا علمت ذلك؛ فقد روى هذا الحديث: أبو هريرة، ومحمد بن سيرين، والأعرج، وأبو الزناد، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن إسحاق، وورقاد بن عمر، وأيوب السختياني، وهشام بن حسان، وعبد الله بن عون وحماد بن زيد، وجرير بن حازم وغيرهم ممن ذكرنا، فمن من هؤلاء يمكن إطلاق اسم الجهالة عليه وهم أئمة ثقات معروفون؟". أهـ ..."

وللحديث تتمة ..

الحديث الخامس: أن نبيًا أحرق بيت نملة .

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا ابْن عُلَيَّةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ ، وَحُسَيْنٍ الشَّهِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ:"نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِرَحْلِهِ فَحَوَّلَ ، ثُمَّ أَحْرَقَ الشَّجَرَةَ بِمَا فِيهَا ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَلا نَمْلَةً وَاحِدَةً إِنَّهُنَّ كُنَّ جَمِيعًا يُسَبِّحْنَ".

غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب » مطلب في كراهة قتل النمل إذا لم يؤذ .

ولما ذكر طرفا من أنواع الحشرات التي تقتل في الحل ، والحرم للحلال ، والمحرم ، وأن في قتلها مزيد الثواب ، خشي أن يتوهم متوهم أن عموم ذلك يتناول ما لا ينبغي أن يقتل كالنمل ، فنص على كراهته بقوله:

مطلب: في كراهة قتل النمل إذا لم يؤذ: ويكره قتل النمل إلا مع الأذى به واكرهن بالنار إحراق مفسد ( ويكره ) تنزيها ( قتل النمل ) واحدته نملة ، وقد تضم الميم كما في القاموس ( إلا مع الأذى ) الصادر ( به ) أي بالنمل فلا يكره حينئذ قتله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت