فهرس الكتاب
ما أخرجه البخاري، على ما في كتاب (التحفه) للدهلوي، حيث جاء فيه: «روى البخاري ـ الذي هو أصحّ الكتب عند أهل السنّة بعد القرآن ـ بطرق متعدّدة أن الرسول صلّى الله عليه وسلّم ذهب الى بيت الأمير والبتول ليلة وأيقظهما من مضجعهما، وأمرهما بصلاة التهجّد مؤكَّدًا، فقال الأمير، والله ما نصلّي الاّ ما كتب الله علينا. أي الصلاة المفروضة، وانّما أنفسنا بيد الله. يعني: لو وفّقنا الله لصلاة التهجّد لصلّينا. فرجع النبي وهو يضرب أنفسنا بيد الله. ويقول: (وَكَانَ الاِْنسَانُ أَكْثَرَ شَيْء جَدَلًا) » (1) .
قلتُ: وإن هذا الحديث صحيح الإسناد لا مطعن فيه ولا أدري لما أكثر الميلاني من الكذب والجدل والذي لا نفع فيه ولا فائدة والله تعالى المستعان , ثم أكثر من الكلام الذي لا نفع فيه ولا فائدة ومما عرف على الميلاني من التراهات والأقاويل فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , وبهذا فإن الحديث صحيح الإسناد لا إشكال فيه والرد على هذا الكلام .
الحديث صحيح ، وهو من أصحّ الأحاديث ، وهو من رواية الزّهريّ ، عن عليّ بن الحسين (زين العابدين) ، عن أبيه ، عن جدّه ، رضي الله عنهم ... قال ابن حجر في الفتح 3/14: وهذا من أصحّ الأسانيد ، ومن أشرف التّراجم الواردة فيمن روى عن أبيه ، عن جدّه ...وهو في الصّحيحين وغيرهما ...أمّا شرحه ؛ فقد تولاّه صاحب الفتح 3/14-15 .