فهرس الكتاب
دخل على رسول الله ، وعلى فاطمة من الليل ، فأيقظنا للصلاة ، ثم رجع إلى بيته ، فصلى هويا من الليل ، فلم يسمع لنا حسا ، فرجع إلينا فأيقظنا ، فقال: قوما فصليا . قال: فجلست وأنا أعرك عيني ، وأقول: إنا والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا ، إنما أنفسنا بيد الله ، فإن شاء أن يبعثنا بعثنا ، قال: فولى رسول الله وهو يقول ، ويضرب بيده على فخذه: ما نصلي إلا ما كتب الله لنا: { وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1611 .
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني علي بن الحسين أن الحسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي عليه السلام ليلة فقال ( ألا تصليان ) . فقلت يا رسول الله أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إلي شيئا ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه وهو يقول { وكان الإنسان أكثر شيء جدلا } .
الحديث التاسع: حديث خطبة بنت أبي جهل .
«حدّثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، ثني علي بن حسين: أنّ المسور بن مخرمة قال: انّ عليًّا خطب بنت أبي جهل، فسمعت بذلك فاطمة، فأتت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقالت: يزعم قومك أنّك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل. فقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فسمعته حين تشهد يقول: أما بعد، فانّي أنكحت أبا العاص ابن الربيع فحدّثني وصدقني وانّ فاطمة بضعة منّي وانّي أكره أن يسوءها، والله لا يجتمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله عند رجل. فترك علي الخطبة» (1) .