فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 2214

ورد في فتح الباري بشرح صحيح البخاري: أي ذات سباخ , وهي الأرض التي لا تنبت , وكانت تلك صفة الأرض التي مر بها صلى الله عليه وسلم إذ ذاك , وذكر ذلك للتوطئة لقول عبد الله بن أبي إذ تأذى بالغبار ورد أيضًا: وفي حديث أنس هذا أنه صلى الله عليه وسلم دعي إلى إتيان عبد الله بن أبي , ويحتمل اتحادهما بأن الباعث على توجهه العيادة فاتفق مروره بعبد الله بن أبي فقيل له حينئذ لو أتيته فأتاه , ويدل على اتحادهما أن في حديث أسامة"فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه".إذًا فقد كانت الأرض ذات غبار فأصاب هذا الغبار هذا المنافق فرد قائلًا للنبي صلى الله عليه وسلم:"إليك عني والله لقد آذاني نتن حمارك"فرد عليه رجل مسلم من الأنصار فقال له:"والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك".

اللؤلؤ والمرجان فيما إتفق عليه الشيخان (1/580) :"حديث أنس رضي الله عنه، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لو أتيت عبد الله بن أبي فانطلق إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وركب حمارا، فانطلق المسلمون يمشون معه، وهي أرض سبخة فلما أتاه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إليك عني، والله لقد آذاني نتن حمارك فقال رجل من الأنصار منهم: والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك فغضب لعبد الله رجل من قومه فشتما، فغضب لكل واحد منهما أصحابه، فكان بينهما ضرب بالجريد والأيدي والنعال فبلغنا أنها أنزلت (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما) "

أخرجه البخاري في: 53 كتاب الصلح: 1 باب ما جاء في الإصلاح بين الناس"."

قال الحافظ إبن حجر العسقلاني في فتح الباري في الشرح .

قوله: ( حدثنا معتمر ) هو ابن سليمان التيمي ، والإسناد كله بصريون . ووقع في نسخة الصغاني في آخر الحديث ما نصه: قال أبو عبد الله - وهو المصنف - هذا ما انتخبته من حديث مسدد قبل أن يجلس ويحدث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت