فهرس الكتاب

الصفحة 1806 من 2214

قال الشيخ أبو إسحاق الحويني في الفتاوي الحديثية (1/119) :"أما ما قصده من حديث أنس ، فقد أخرجه البخاري في (كتاب التوحيد) (13 /478) من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن أنس بن مالك قال: ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد الحرام ، فقال أولهم: أيهم هو ؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم ، فقال أحدهم: خذوا خيرهم ، فكانت تلك الليلة فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه وتنام عينه ولا ينام قلبه ، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم .. الحديث . ورواية أنس ، رضي الله عنه ، هي بمعنى الحديث المسئول عنه". أهـ .

وقال أبي الفضل النوري:"أخرجه البخاري 4/232 (3570) قال: حدثنا إسماعيل ، قال: حدثني أخي . وفي 9/182 (7517) ، وفي (خلق أفعال العباد) 26 قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله . وفي (69) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو . و"مسلم"1/102 (333) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي ، حدثنا ابن وهب . أربعتهم (عبد الحميد بن أبي أويس ، وعبد العزيز ، وعبد الملك بن عمرو ، وابن وهب) عن سليمان بن بلال ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، فذكره"أهـ . والحديث صحيح الإسناد ولم ينكرهُ احد من العلماء .

يتبع بإذن الله تعالى .

الحديث الثامن عشر: حديث رجم القردة .

قال البخاري رحمه الله ـ3849ـ: باب القسامة في الجاهلية

حدثنا نعيم بن حماد حدثنا هشيم عن حصين عن عمرو بن ميمون قال: رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم.

قال ابن حجر 7/156: .. ثبت عند أكثر الرواة عن الفربري هنا ترجمة"القسامة في الجاهلية"ولم يقع عند النسفي، وهو أوجه، لأن الجميع من ترجمة أيام الجاهلية، ويظهر ذلك من الأحاديث التي أوردها تلو هذا الحديث.

وتبعه القسطلاني 6/179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت