فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 2214

وروى عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: (لعن الله المغيرة بن سعيد إنه كان يكذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد، لعن الله من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا، ولعن الله من أزالنا عن العبودية لله الذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا) (رجال الكشي 3/ 297) .

وقد اعترف المغيرة بن سعيد كما تروي كتب الشيعة بذلك حيث قال: (دسست في أخباركم أخبارًا كثيرة تقرب من مئة ألف حديث!) (تنقيح المقال في علم الرجال للمامقاني 1/ 174 - 175) .

شكا الفيض بن المختار لأبي عبد الله ـ كما تقول روايتهم ـ كثرة اختلافهم فقال: ـ (ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم؟. إني لأجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أن أشك في اختلافهم في حديثهم!! فقال أبوعبد الله: هوما ذكرت يا فيض , إن الناس أولعوا بالكذب علينا, وإني أحدث أحدهم بالحديث , فلا يخرج من عندي حتى يتأوله على غير تأويله , وذلك أنهم لايطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله , وإنما يطلبون الدنيا , وكل يحب أن يدعى رأسا) (رجال الكشي 2/ 218) .

روى الكشي أيضا (عن ابن سنان: قال أبوعبد الله(ع) : إنا أهل بيت صديقون , لانخلوا من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس , وكان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه , وكان أمير المؤمنين (ع) أصدق من برأ الله من بعد رسول الله وكان الذي يكذب عليه عبد الله بن سبأ - لعنه الله - وكان أبوعبد الله الحسين بن علي (ع) قد ابتلي بالمختار (رجال الكشي 4/ 371 - 372) ... ثم ذكر أبوعبد الله الحارث الشامي وبنان , فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين (ع) ثم ذكر المغيرة بن سعيد, وبزيغًا, والسري, وأبا الخطاب ,ومعمرًا, وبشار الأشعري ,وحمزة اليزيدي , وصائد النهدي. فقال: - لعنهم الله - إنا لا نخلومن كذاب أوعاجز الرأي , كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حرالحديد) (رجال الكشي 4/ 371 - 372) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت