هل يكفيك هذا يا رافضي أم تريد المزيد؟
زعمت أن علماء السنة كانوا يأخذون العطايا ليؤلفوا الحديث وهذا بلاشك افتراء تكذبه تراجمهم التي تحكي عن ورعهم وتقواهم واحترامهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنهم كانوا يغلظوا على من كان يتخذها تجارة ويكذب على رسول الله صلى الله عليه وكتب الجرح والتعديل توثق لذلك.
فلنرى من هذا الصنف الذي يتخذ تأليف الحديث ووضعه ويشتري به ثمنا بخسا دراهم معدودات؟
قال أبوعمروالكشي: قال يحيى بن عبدالحميد الحمّاني - في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين رضي الله عنه ـ: قلت لشريك إن أقوامًا يزعمون أن جعفر بن مُحَمّد ضعيف الحديث، فقال: أخبرك القصة، كان جعفر بن مُحَمّد رجلًا صالحًا مسلمًا ورعًا فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه , ويخرجون من عنده , ويقولون: حدثنا جعفر بن مُحَمّد، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر، يستأكلون الناس بذلك، ويأخذون منهم الدراهم، كانوا يأتون من ذلك بكل منكر، فسمعت العوام بذلك فمنهم من هلك , ومنهم من أنكر. (رجال الكشي 4/ 391) .
وهاهوشيخ طائفتكم الطوسي يصف أحوال رواتكم ومؤلفي كتبكم نجعله خاتمة ردنا عليك أيها الرافضي:
(إن كثيرًا من مصنفينا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة!) (الفهرست للطوسي ص28)
ومع هذا فإنه يقول: (وإن كانت كتبهم معتمدة!) (الفهرست للطوسي ص28)
أي دين هذا أهم مؤلفي كتيه ورواة أحاديثه ملعونين أوكذابين أوفاسدي مذهب؟
الله المستعان , حسبنا الله ونعم الوكيل.
هذا والله أعلم