فهرس الكتاب

الصفحة 1889 من 2214

وقد وقع زرارة في إسناد كثير من الروايات تبلغ ألفين وأربعة وتسعين موردًا (2094) كما في معجم رجال الحديث ج8 ص254

ولذلك كان يلقب ب (خزينة أحاديث الأئمة) كما في رجال حول أهل البيت ج2 ص94.

وقد وثق زرارة شيوخ الشيعة كالطوسي والنجاشي وابن المطهر وغيرهم.

وبعد أن عرفنا هذه المعلومات المهمة والقيمة عن زرارة وبأنه معتمد وموثوق من قبل كبار رجال الحديث عندهم، لننظر من هو زرارة

على حقيقته::

-- الرواية الصحيحة عن الإمام جعفر حيث يروي زياد بن أبي الحلال قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئًا فقبلنا منه وصدقناه وقد أحببت أن أعرضه عليك, فقال: هاته, فقلت: يزعم أنه سألك عن قول الله عز وجل: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا} فقلت: من ملك زادًا وراحلة, فقال لك: كل من ملك زادًا وراحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج؟ فقلت: نعم؟: فقال (أي أبوعبدالله) : ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت, كذب علي والله, كذب علي والله العن الله زرارة, لعن زرارة, لعن الله زرارة, إنما قال لي: من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج؟ قلت: قد وجب عليه, قال: فمستطيع هو؟ فقلت: لا حتى يؤذن له. قلت: فاخبر زرارة بذلك؟ قال: نعم, قال زياد: فقد من الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبوعبدالله وسكت عن لعنة. قال: أما إنه قد أعطاني الاستطاعة ما حيث لا يعلم, وصاحبكم هذا ليس له بصر بالرجال.

وهذه الرواية نقلها الكشي كما ذكر الخوئي في معجم رجال الحديث ج8 ص246 247. ولم يعلق عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت