فهرس الكتاب

الصفحة 1890 من 2214

-- نقل الكشي رواية ذكرها صاحب معجم رجال الحديث ج8 ص243 بعد أن ساق الإسناد عن زرارة قال: قال لي أبو جعفر: حدث عن بني إسرائيل ولا حرج. قال: قلت: جعلت فداك والله إن في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم, قال: وأي شيء هو يا زرارة؟ قال: فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لا أذكر شيئًا مما أريد. قال: لعلك تريد الغيبة؟ قالت: نعم. قال: فصدق بها فإنها حق.

أخي الكريم أي خزينة للأحاديث هذه، وهو لا يذكر موضوعا مما يريد؟؟؟ حيث قال:: (فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لا أذكر شيئًا مما أريد

ومن تهاون الرافضة بالأسانيد والرواية وتلاعب الرواة

ماورد في الكافي 1/52و 51 و53

باب رواية الكتب والحديث:

-(قلت لأبي عبد الله ع أسمع الحديث منك فأزيد وأنقص؟

قال: فإن كنت تريد معانيه فلا بأس)

-( قلت لأبي عبد الله ع الحديث أسمعه منك أرويه عن أبيك أو أسمعه من أبيك أرويه عنك؟

قال: سواء إلا أنك ترويه عن أبي أحبّ إليّ)

-( إذا حدثتكم بحديث فأسندوه إلى الذي حدثكم

فإن كان حقًّا فلكم وإن كان كذبًا فعليه)

-(الرجل من أصحابنا يعطيني الكتاب ولايقول اروه عني

يجوز لي أن أرويه عنه قال فقال:

إذا علمت أن الكتاب له فاروه عنه)

-( جعلت فداك إن مشايخنا

رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله وكانت التقيّة شديدة

فكتموا كتبهم ولم تُروَ عنهم فلمّا ماتوا صارت الكتب إلينا فقال: حدثوا بها فإنها حق)

ومن يضمن لهم ولاسيما في ظروف الخوف والتقيّة أن تكون هذه الكتب التي صارت إليهم من وضع زنديق أراد إضلال الشيعة وإبعادهم عن دائرة الإسلام حيث تضمن كتبهم الطعن في القرآن والشرك الذي له قرنان كأنهما قرنا شيطان

وقد قال المحقق القمي في كتابه ( القوانين) 2/222:

بأن (الأخبار الموجودة في كتبنا مايدل على أن الكذّابة والقالة قد لعبت أيديهم بكتب أصحابنا وأنهم كانوا يدسون فيها)

ولقد تمت صناعة الأسانيد للروايات بأسماء رجال لاوجود لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت