قال السيد أبو طالب وهو من أئمة الشيعة الزيديّة يقال له - الناطق بالحق-:
( إن كثيرًا من أسانيد الإثني عشرية مبنيّة على أسماء لامسمى لها من الرجال قال:
وقد عرفت من رواتهم المكثرين من كان يستحلّ وضع الأسانيد للأخبار المنقطعة
إذا وقعت إليه وحُكي عن بعضهم أنه كان يجمع روايات"برزجمهر"وينسبها للأئمة بأسانيد يضعها
فقيل له في ذلك فقال:"ألحق الحكمة بأهلها"!!!)
راجع الحور العين لنشوان الحميري ص 153
الأسانيد عند الرافضة للبركة..!!
قال محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1111ه كمافي رسائل أبي المعالي عن العلامة المجلسي ص 459:
( فإننا لا نحتاج إلى سند لهذه الأصول الأربعة وإذا أوردنا سندًا فليس إلا للتيمن والبركة والإقتداء بسنة السلف!!)
ومن عدم اهتمامهم بالأسانيد أنهم حكموا بصحة كتاب نهج البلاغة مع أن هذا الكتاب مطعون في سنده ومتنه
فقد جُمع بعد أمير المؤمنين بثلاثة قرون ونصف بلا إسناد..!!
يقول الشعراني في مقدمته لتاب شرح جامع على الكافي للمازندراني كمافي مقياس الهداية 2/282:
( إن أكثر أحاديث الأصول في الكافي غير صحيحة الإسناد ولكنها معتمدة لاعتبار متونها وموافقتها للعقائد الحقّة ولا ينظر في مثلها إلى الإسناد)
موقع فيصل نور