وقال علي بن شعيب الطوسي قال سمعت ابي يقول كان احمد بن حنبل عندنا المثل الذي قاله رسول الله صل الله عليه وسلم في امتي ماكان في بني إسرائيل حتى ان المنشار يوضع على مفرق رأسه مايصرفه ذلك عن دينه لولا إن ابا عبدالله قام بهذا الشأن لكان عارا علينا الى يوم القيامة ان قوما سكتوفلم يخرج منهم احد
في اعتقاد الامام احمد بن حنبل في الاصول
قال الامام احمد بن حنبل الايمان قول وعمل ويزيد وينقص البر كله من الايمان والمعاصي وتنقصه
وسئل رحمه الله عمن يقول القرآن مخلوق فقال كافر
وقال رحمه الله من صفة اهل السنة والجماعة إرجاء ما غاب عنه من الامور الى الله تعالى كما جاءت الاحاديث عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ا ناهل الجنة يرون ربهم نصدقها ولا نضرب لها الامثال على هذا الاتفاق في الافاق
في ذكر تمسكه بالسنة
ويقيل له احياك الله على الاسلام فقال والسنة
وقال عبد الملك الميموني مارايت افضل من احمد ولا اشد تعظيما منه للسنة منه في المحدثين ولا اتبع منه
واعطى ابا طيبة دينارا فأعطى الحجام دينرا حين احتجم
وقال احمد ماكتبت حديثا الاعملت به حتى مر بي في الحديث ان النبي احتجم
*في ابتدائه بالتحدث والفتوى
افتى رحمه الله شابا وحدث وروى سنة ثمان وتسعين ومائة بمسجد الخيف يعلم اصحاب الحديث الفقه ويفتي الناس في المناسك
· اما بذله للعلم واحتسابه فيه
· فروى انه سئل عن حديث فأمر بإخراج كتاب وجعل ينظر فلم يجده فقام بنفسه واخرج من المنزل كتابا فطال عليه النظر فقال السائل له دعه فقد تعبت فقال الحاجة لنا ودخل المنزل واخرج بقية الاجزاء لئلا يتوهم السائل انه قد استثقله وحسبك هذا كرم مجالسته
· واما مصنفاته
منها المسند وهوثلاثون الف حديث ومنها التفسير وهومائة وعشرون الفا
والناسخ والمنسوخ والتريخ وحديث شعبة والمقدم والمؤخر في القرآن وجوابات القران
وكلامه رحمه الله عنه الاخلاص
قال عن الاخلاص والصدق بهذا ارتفع القوم