فهرس الكتاب
وقال عن الزهد
روى ان محمد بن نصر العابد قال سمعت احمد يقول بادر كل خير
وقال ماعدل بفضل الفقر شيئا تدري اذا سألك اهلك حاجة فلم تقدر عليها أي شيء لك من الاجر
قال سليمان بن الاشعث مارايت احمد بن حنبل يذكر الدنيا قط
اما هيبته
فقال احمد بن مسلم كنا نهاب ان نراد احمد اونحاجه يعني لهيبته ولجلالة الاسلام
اما سهولة اخلاقه وحسن معاشرته
قال البوشنجي مارايت احد في عصر احمد اجمع منه ديانة وصيانة وملكا لنفسه وطلقا لها وفقها وعلما وادب نفس وكرم خلق وثبات قلب وكرم مجالسة
اما حلمه
فروي انه قال احللت المعتصم من ضربي
ابتداء المحنة
لم يزل الناس على قانون السلف من قولهم: القرآن كلام الله غير مخلوق حتى نبغت المعتزلة فقالوا بخلقه سرا خوف هارون الرشيد فإنه روي انه قال بلغني ان بشر المريسي قال بخلق القرآن ولأن ظفرت به لأقتلنه قتلة ماقتلها احد قط ..
فلما مات هارون ظهر حتى كان ماكان
وروي انه اسر ذلك زمن الامين فلما ولي المأمون خالطه قوم من المعتزلة الى ان حسنوا له ذلك فقال به ولم يظهره مراقبة للمشايخ ثم انهم قووا عزمه حتى دعا الناس إليه
وروي ان المأمون قال لولا مكان يزيد بن هارون لأظهرت ان القرآن مخلوق فقيل له ومن يزيد فقال اخاف ان يرد علي فيختلف الناس وتكون فتنة وانا اكره الفتنة فقال له احدهم انا اتكلم معه فقال له دونك فلما ذهب اليه قال له ان امير المؤمنين يقول لك اني اريد ان اقول القرآن مخلوق فقال كذبت عليه فإن كنت صادقا فقل ذلك بحضرة الناس فحضر اليه من الغد بحضرة الناس وقال له يابا خالد ان امير المؤمنين يريد ان يظهر ان القرآن مخلوق فقال كذبت عليه امير المؤمنين لم يحمل الناس على مالم يقل به احد فذكر المجلس للمأمون فقال ويحك يلعب بك
· اما قصته مع المأمون
· فروي ان اباعبدالله قال وقد كتب المأمون الى إسحاق بن ابراهيم بامتحان الناس ببغداد