فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 2214

وقال عن الزهد

روى ان محمد بن نصر العابد قال سمعت احمد يقول بادر كل خير

وقال ماعدل بفضل الفقر شيئا تدري اذا سألك اهلك حاجة فلم تقدر عليها أي شيء لك من الاجر

قال سليمان بن الاشعث مارايت احمد بن حنبل يذكر الدنيا قط

اما هيبته

فقال احمد بن مسلم كنا نهاب ان نراد احمد اونحاجه يعني لهيبته ولجلالة الاسلام

اما سهولة اخلاقه وحسن معاشرته

قال البوشنجي مارايت احد في عصر احمد اجمع منه ديانة وصيانة وملكا لنفسه وطلقا لها وفقها وعلما وادب نفس وكرم خلق وثبات قلب وكرم مجالسة

اما حلمه

فروي انه قال احللت المعتصم من ضربي

ابتداء المحنة

لم يزل الناس على قانون السلف من قولهم: القرآن كلام الله غير مخلوق حتى نبغت المعتزلة فقالوا بخلقه سرا خوف هارون الرشيد فإنه روي انه قال بلغني ان بشر المريسي قال بخلق القرآن ولأن ظفرت به لأقتلنه قتلة ماقتلها احد قط ..

فلما مات هارون ظهر حتى كان ماكان

وروي انه اسر ذلك زمن الامين فلما ولي المأمون خالطه قوم من المعتزلة الى ان حسنوا له ذلك فقال به ولم يظهره مراقبة للمشايخ ثم انهم قووا عزمه حتى دعا الناس إليه

وروي ان المأمون قال لولا مكان يزيد بن هارون لأظهرت ان القرآن مخلوق فقيل له ومن يزيد فقال اخاف ان يرد علي فيختلف الناس وتكون فتنة وانا اكره الفتنة فقال له احدهم انا اتكلم معه فقال له دونك فلما ذهب اليه قال له ان امير المؤمنين يقول لك اني اريد ان اقول القرآن مخلوق فقال كذبت عليه فإن كنت صادقا فقل ذلك بحضرة الناس فحضر اليه من الغد بحضرة الناس وقال له يابا خالد ان امير المؤمنين يريد ان يظهر ان القرآن مخلوق فقال كذبت عليه امير المؤمنين لم يحمل الناس على مالم يقل به احد فذكر المجلس للمأمون فقال ويحك يلعب بك

· اما قصته مع المأمون

· فروي ان اباعبدالله قال وقد كتب المأمون الى إسحاق بن ابراهيم بامتحان الناس ببغداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت