ثم ساق حديث أبي هريرة مرفوعًا في شهداء أحد:"أشهد أنكم أحياء عند الله، فزوروهم وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده! لا يسلم عليهم أحد إلا ردوا عليه إلى يوم القيامة". وأعله بالاضطراب والإرسال، وسأخرج ذلك فيما يأتي (5221) .
(تنبيه) : سقط من إسناد ابن جميع والذهبي اسم عطاء بن يسار، فقال الذهبي عقبه:"غريب، ومع ضعفه، ففيه انقطاع؛ ما علمنا زيدًا سمع أبا هريرة"اهـ . [1]
1514 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة - محمد ناصر الدين الالباني - ج 9 ص 473 - 476 .