فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 2214

وفي ظني أن روايتهُ في أبوحنيفة النعمان هي من حفظهِ , فالإسنادُ ينتهي إليه , وكان كثيرًا ما يتكلم في أبوحنيفة النعمان , وإذا حدثَ من حفظهِ لا يحتج به فإنه يغلط , وهناك قاعدة طعن الأقران يطوى ولا يروى , وأبوحنيفة النعمان من أئمة أهل السنة والجماعة ثقة جليل إلا أن البخاري لم يخرج له في الصحيح , ولكنه خرج لأحد الأحناف وهذا لا يعني أن البخاري يتحامل على الأحناف , ولكنه كان لا يحدث عن أبوحنيفة النعمان في الصحيح الجامع.

روى عن: محل بن خليفة، والثوري، وزائدة بن قدامة.

وعنه: المسيب بن واضح، وعبد الله بن خبيق، وغيرهما.

نزل الثغور مرابطا.

قلتً: وفي حديثهِ هذا كلام إذ أنه حدث به من حفظه , وكان يغلط كثيرًا وفي ظني أنه لم يروي عن أبوحنيفة النعمان , وقرأتُ في كتب التراجم أنه كان يروي ما يطعن في أبوحنيفة النعمان رحمه الله تعالى , رغم أنه ثقة وكان صالحًا عند أهل الحديث إلا أنه لم يخرج له أحد في الكتب التسعة , وكان يحدث عن الثوري , وعنه المسيب , وغيرهم , ولكن عن أوحنيفة النعمان فهذه تفرد بها وقال هوبها , وكان كثير الغلط. والله أعلم.

(يعني ابن اسباط)

قال إبن الجوزي في الضعفاء والمتروكين:

3844 يوسف بن أسباط بن واسط أبومحمد الشيباني قال أبوحاتم الرازي كان رجلا صالحا لكنه دفن كتبه ثم حدث من حفظه فكان يغلط كثيرا لا يحتج به وقال يحيى ثقة وقال المصنف قلت وثم آخران يقال لهما (يوسف بن أسباط) لم يقدح فيهما. قلتُ: وتفردهُ بهذه الرواية لا يعتد به لأنه يحدث من حفظه فإختلط.

وقال في المغني في الضعفاء:

7227 - يوسف بن أسباط الشيباني الزاهد وثقه يحيى وقال أبوحاتم لا يحتج به يغلط كثيرا. قلتُ: لأنه حدث من حفظهِ في ذلك الوقت وكان رجلًا صالحًا إلا أن روايته للحديث فيها شيء , ولم يخرج له الأئمة الأعلام في السنن ولا في الصحيح ولم يحتج به عند أحد من أئمة أهل السنة والجماعة , وثقهُ إبن معين إلا أن في حفظه شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت