فهرس الكتاب

الصفحة 2066 من 2214

لوكان تحريفًا لكان بين أهل الحديث حقيقة هذا التحريف , ولعلنا نبين الأمر لكمال الحيدري وأطفالهِ حقيقة هذا القول وهل هذا تحريف أما قولهُ اورد الحديث وأشار إليه في أنهُ في صحيح مسلم ومسند أبي يعلى الموصلي فلعل الشيخ حسين سليم أسد أراد حديث"أذكركم الله في أهل بيتي"وهذا اللفظ يختلف إختلافًا تامًا عن قولهِ"كتاب الله وعترتي"فالوثيقة الأولى التي في صحيح مسلم أن اللفظ"أذكركم الله"وتذكيرنا الله بأهل بيتهِ ليس الإتباع أوالتمسك بهم بل أراد بأبي هووأمي حفظ مكانتهم.

أما حديث كتاب الله وعترتي في مسند أبي يعلى الموصلي ولعل الشيخ حسين سليم أسد في ذكره أن حديث كتاب الله وسنتي أخرجهُ الإمام مسلم في الصحيح أراد بذلك شواهد تقوي الحديث في التمسك بالسنة النبوية المطهرة في حجة الوداع وليس تحريفًا قولهُ اخرجه الإمام مسلم لا يعني أنهُ حرفه وربما هذا خطأ في الطبعة أولا يخفى على أحد من أهل الحديث والعلم أن الخطأ وارد على طالب العلم فقولهُ اخرجهُ مسلم وأبي يعلى الموصلي فهذا القول لا يعني التحريف وإنما خطأ والله المستعان.

والأن وقفة مع حديث كتاب الله وعترتي في مصنف أبويعلى.

الأن ما قالهُ محقق مصنف أبي يعلى الموصلي رحمه الله تعالى.

قلتُ: وفي إسنادهِ عطية بن سعد العوفي وهو"شيعي محترق"مجمعٌ على تضعيفهِ عند أهل الحديث , ومشهور بتدليس التسوية فالحديث بلفظ"كتاب الله وعترتي"ضعيف جدًا لا يصح خلاف ما أورد في حديث"كتاب الله وسنتي"وهوصحيح من مرسل الإمام مالك رحمه الله قال إبن أبي حاتم في المراسيل"ومالك أصح المراسيل"وهذا يثبت صحة الحديث , كما أن السنة المطهرة لا تحتاج لأثبات حجيتها والله تعالى المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت