اما بالنسبة لنسبة الشيخ حسين سليم أسد حديث كتاب الله وسنتي إلي المصدرين فهذا لا شك في أنهُ خلاف التحريف ولعلهُ أراد الإشارة إلي تخريج الحديث كاملًا في كتب أهل الحديث , وأما ما في الصحيح فإن حجية السنة أوشواهد كثيرة في صحيح مسلم على حجية السنة النبوية المطهرة , وهذا إحتمال كبير لأنه لا يمكن أن يخفى على الشيخ حسين سليم أسد أن كتاب الله وسنتي أخرجهُ الإمام مالك والقرطبي وجمع من أهل الحديث والرواة , ولا يخفى أن ما أخرجهُ أبي يعلى من رواية عطية العوفي"ضعيف"وأن ما أخرجه مسلم"في التذكير بأهل البيت ومكانتهم"فإن الحاشية التي أشار إليها الشيخ في تحقيقه للمسند ربما خطأ في النسخة ولعلهُ أراد خلاف هذا القول , فلا نقول التحريف في نسخة المسند وإنما هي مقدمة الشيخ حسين سليم أسد في تحقيق مسند الحميدي , ولكن هذا لم يكن تحريفًا ولن يكون كذلك والله المستعان.
والشيخ سليم أسد أراد نصرة هذه السنة المباركة فيقول.
فالشيخ في مقدمة تحقيق المسند أراد أن يبين مكانة السنة النبوية المطهرة , والإحتكام إليها والعمل بها في كل شيء وما في مقدمتهِ يثبت أن الشيخ لم يكن معتمدًا هذا الخطأ في الإشارة لتخريج حديث"كتاب الله وسنتي"وإنما أراد الحديث صحيحًا كما هومعروف , فإنه بين مكانة السنة العظيمة ولكن الحيدري جاهل ولا يدري.
وفي الوثيقة المقبلة سنبين أن الشيخ إعتمد الأمانة العلمية في تحقيق الأحاديث , والحديث في إثبات حجية السنة المباركة صحيح الإسناد ولعله أراد خلاف ما كتب في الحاشية أوهوخطأ في النسخة وهذا ليس بتحريف فحديث العترة لا يخفى على طلبة علم الحديث ان مخرجهُ الإمام مسلم بلفظ"أذكركم الله في أهل بيتي"وهذا خلاف لفظ"كتاب الله وعترتي"وأبي يعلى الموصلي بإسناد ضعيف فتأمل أصلحك الله.