والشاهد من هذا المقال هو التنبيه على حاله , خصوصاُ وقد رأينا من اتخذ كتابه ــ وبلأخص من الشيعة ــ مرجعاُ له ينقل منه أحاديث في فضائل على رضي الله عنه وأرضاه , مستشهدًا وناقلًا تصحيح الحاكم لهذه الأحاديث ؛ فإذا عرف ما سبق , فلا حجة في تصحيح الحاكم لهذه الإحاديث , ولا يصح الإحتجاج بتصحيحه .
هذا بالإضافة إلى أنه ــ كما سيأتي في مقال آخر إن شاء الله ــ متساهل في الأحاديث الأخرى ؟ فكيف بأحاديث فضائل على رضي الله عنه وأرضاه مع تشيعه ؟
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
(1) يقصد الشيخ والله أعلم القصة التي ذكرها بن كثير في البداية والنهاية ( 6/433) طبعة دار المعرفة . حيث قال: قال ابو عبد الرحمن السلمي: دخلت على الحاكم وهو مختف من الكرامية لا يستطيع أن يخرج منهم فقلت له: لو خرجت حديثًا في فضائل معاوية لاسترحت مما أنت فيه , فقال: لا يجئ من قلبي , لا يجئ من قلبي . أ.هـ
(2) وقد أستشكل الذهبي كلام الحاكم حيث أنه صحح الحديث في المستدرك ؛ راجع سير أعلام النبلاء [ 17 ــ 168 ] .
(3) كتاب مختصر منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية [ 2ــ 764 ] اختصار الشيخ عبد الله الغنيمان .
والله الموفق
موقع فيصل نور