فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 2214

*ابن طاووس لم يكن ثقة. بل كان كذابا وحقيقة كذبه سنطلعكم عليه من خلال كتابه"الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف"الذي قبضنا منه بعض النتف فقط ولم نتتبعه في كل صغيرة وكبيرة وإلا لما وسعنا مجلد ضخم أومجلدين ضخمين في جمعها!

وإنه مما يعجبنا من الشيعة الروافض ترددهم لهذه المقولة:

إن مذهبًا يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه.

إنها بحق مقولة ينبغي أن تكتب بماء من ذهب في مقدمة كل كتاب، لأنها تنطبق تماما على الشيعة الروافض.

*ابن طاووس وعقدة الكراهية للأئمة الأربعة

لا يشك أحد يقرأ مقدمة الطرائف لابن طاووس أنه سيستشعر أن الرجل متحامل تحاملا شديدا على الأئمة الأربة، أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد -رحمهم الله جميعا- فهم في نظره رعاع لا يستحقون أن يتبوءوا هذه المنزلة التي يراها الناس فيهم، بل يستحقون أن يرمى بهم في مزابل التاريخ ولا يؤخذ عنهم، فيكون المرجع الأعلى للمسلمين هوما جاء به ابن طاووس وغيره من الشيعة الروافض، كان يطرح على نفسه أسئلة تتعلق بهم، ويجيب عنها بنفسه عن نفسه.

إنه زمن العجائب، وانقلاب خطير لا يبشر بمستقبل يفرح، وكأني بِسُحُبٍ من الفتن والمكدرات تملأ السماء فوقنا وتتجمع غيومها في الأفق على يد أمثال ابن طاووس، هنا وهناك وهنالك.

وما دام الأمر كذلك، فليس غريبا أن نسمع هذا من ابن طاووس وغيره.

إن السحب التي تلبدت بها السماء من فوقنا على وشك أن تمطرنا قطرانا لا يبقي ولا يذر، فمزنها محملة بالفتن والخطر، إلا أن يتداركنا الحق سبحانه بلطفه، ويقينا من هذا الشر الرافضي بخيره!

قال ابن طاووس: هل كان هؤلاء الأربعة من أصحاب نبيهم محمد صلى الله عليه وآله وأهل زمانه؟ فقيل: لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت