فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 2214

الجواب: هوصحيح أن كتاب الله خاص بأهل السنة وليس بالشيعة، لأن الشيعة يعتقدون تحريفه.

قال ابن طاووس: فقالوا: هذه الآية نزلت على نبيهم في أواخر عمره حيث كمل الله دينه.

الجواب: وهذه أيضا صحيحة، فالنبي صلى الله عليه وسلم نبينا وليس هونبي الشيعة الروافض، يشهد على ذلك عالمهم وحجة إسلامهم نعمة الله الجزائري في كتابه"الأنوار النعمانية" (2/ 278) حين قال: «إنا لا نجتمع معهم -أي مع السنة- على إله، ولا نبي، ولا إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هوالذي كان محمد نبيَّه، وخليفته من بعده أبوبكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبيّ، بل نقول: إن الرب الذي خليفةُ نبيِّه أبوبكر ليس ربَّنا، ولا ذلك النبيُّ نبينا» .

قال ابن طاووس: فقلت: كان دينه قد تكمل في حياته فما هذا الاختلاف العظيم بعد وفاته مع قرب بعض هؤلاء الأربعة المذاهب من الصدر الأول؟.

الجواب: لوأن ابن طاووس ضرب لنا بعض الأمثلة لهذا الاختلاف الذي حصل بين هؤلاء الأئمة حتى نصدقه فيما يقول أونكذبه، وحيث لم يفعل فهوكذاب أشر ومدلس محترف.

قال ابن طاووس: فإن كان هذا الاختلاف من الرواة الذين رووا عنهم فقد شهدوا على رواة أحاديثهم بالكذب أوالغفلة أوالضلال وتبديل الإسلام، فكيف يوثق بهم فيما نقلوه عنهم؟

الجواب: لوأن ابن طاووس كان ممن يخشون الله تعالى لما نعق بما نعق به، فهذه جهود علماء أهل السنة التي بذلوها في تقعيد علم الحديث، وتقسيمه إلى رواية ودراية, ولما ظهر الوضع -من أمثال ابن طاووس- في الحديث ضاعفوا -رحمهم الله- نشاطهم في الرواية والدراية على حد سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت