فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 2214

انتهت المقدمة التي طرزها ابن طاووس على مزاجه الشيعي الرافضي.

الكذبة الأولى:

قال ابن طاووس الحلي في (ص: 15-16) : فمن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل مسنده، عن زاذان، عن سلمان قال: سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: «كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلما خلق الله تعالى آدم قسم ذلك النور جزئين فجزء أنا وجزء علي» .

كذب ابن طاووس في قوله: رواه أحمد بن حنبل في مسنده، إنما هو في الفضائل من زوائد ابنه عبد الله.

والحديث موضوع، قطعًا بإجماع أهل السنة.

الكذبة الثانية:

وقال في (ص: 19) : 1- وروى أيضا أحمد بن حنبل في مسنده: «أن عليا عليه السلام صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع سنين قبل أن يصلي معه أحد» .

كذب ابن طاووس في هذا الحديث مرتين.

مرة حين قال رواه أحمد في مسنده، ولا ذكر له في مسند أحمد، إنما هو في الفضائل من زوائد ابنه عبد الله.

ومرة حرف فيه متن الحديث، حين قال: إن عليا صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع سنين قبل أن يصلي معه أحد، بينما الذي في الفضائل: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاَثَ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَهُ أَحَدٌ» .

والحديث لا يصح، فيه جابر الجعفي، وهو رافضي متروك، وقد اتهم بالكذب.

الكذبة الثالثة:

وقال في (ص: 22) : ومن مسند أحمد بن حنبل يرفعه إلى سلمان انه قال: يا رسول الله من وصيك؟ فقال: «يا سلمان من كان وصي أخي موسى؟ قال: يوشع بن نون. قال: فإن وصيي ووارثي ومن يقضى ديني وينجز موعدي على بن أبي طالب عليه السلام» .

كذب ابن طاووس في قوله مسند أحمد، إنما هو في الفضائل من زوائد القطيعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت