فهرس الكتاب
/ قال (( وقرأ معاوية الخ ) )
أقول: في سنده سعيد بن مسلمة بن هشام، قال فيه البخاري (( منكر الحديث فيه نظر ) )، وهذا من أشد الجرح في اصطلاح البخاري، وفي سياق القصة ما يشعر بانقطاع آخرها
قال ص122 (( وذكر الحافظ ابن حجر أن كعب الأحبار روى أن باب السماء الذي يقال له مصعد الملائكة يقابل بيت المقدس، فأخذ منه بعض العلماء أن الحكمة في الإسراء إلى بيت المقدس قبل العروج ليحصل العروج مستويا .. . ) )قال أبورية (( وهكذا تنفذ الاسرائيليات إلى معتقداتنا ) )
أقول: الحكاية عن كعب لا ندري ما سندها، وذاك الأخذ إنما هواحتمال لا تثبت به عقيدة ولا تنتفي
قال (( وقال ابن حجر بعد أن أورد تلك الخرافة .. . ) )
أقول: من أين لك أنها خرافة؟
قال (( وروى كعب أن في الجنة ملكا الخ ) )
أقول: ذكر بنحوما هنا ابن القيم في حادى الأرواح المطبوع مع أعلام الموقعين 314:1 وهومن رواية شمر بن عطية عن كعب، وشمر لم يدرك كعبًا وليس في الحكاية ما يستنكره المسلم
قال (( ومما يدلك على أن الصحابة كانوا يرجعون إليه [هذا من محاولات أبي رية تمكين تلك المكيدة التي مرت ص73] حتى فيما هومن علمهم، وبخاصة عند ما قال: ما من شيء إلا وهومكتوب في التوراة. أن أبا عبد الرحمن محمد بن الحسين النيسابوري ذكر أن عمر قال لكعب - وذكر الشعر- يا كعب هل تجد للشعر ذكرًا في التوراة .... ) )
أقول: عزاه إلى كتاب العمدة لابن رشيق، وابن رشيق لم يلق النيسابوري والنيسابوري ضعيف جدًا حتى اتهم بالوضع، تجد ترجمته في لسان الميزان 14:5 وبينه وبين عمر أكثر من ثلاثمائة سنة، وهب أن القصة صحت فأي شيء فيها يدل على تلك ا لدعوى الفاجرة؟ وما نسبه إلى كعب من قوله (( ما من شيء الخ ) )لم يعزه
قال (( وروى البيهقي في الأسماء والصفات بسند صحيح عن ابن عباس [قال] .. . في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى كعيسى ) )