وما جاء في المسند ( 1 / 111 ) هو ما يأتي: حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا شريك ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عباد ابن عبد الله الأسدي ، عن على ، قال: لما نزلت هذه الآية"وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ". قال: جمع النبي صلى الله عليه وسلم أهل بيته ، فاجتمع ثلاثون ، فأكلوا وشربوا . قال: فقال لهم: من يضمن عنى دينى ومواعيدى ، ويكون معى في الجنة ، ويكون خليفتى في أهلي ؟ فقال رجل لم يسمه شريك: يا رسول الله ، أنت كنت بحرا ، من يقوم بهذا ! قال: ثم قاله الآخر ، قال: فعرض ذلك على أهل بيته ، فقال على: أنا . ( انتهى الخبر ) .
هذا هو نص المسند الذي ذكر الرافضي إسناده ، وقال:"كل واحد من سلسلة هذا المسند حجة عند الخصم ، وكلهم من رجال الصحاح بلا كلام".
قلت: لننظر في الاسناد ثم في المتن:
أما الاسناد ففيه ما يأتي:
1-الأعمش ثقة لكنه مدلس ، ولا يقبل حديث المدلس إذا عنعن ،".... الأعمش ( عن ) المنهال ..."
2 -المنهال هو ابن عمرو الكوفي:
وثقه ابن معين والعجلى والنسائى وقال أحمد بن حنبل: أبو بشر أحب إلى من المنهال وأوثق . وقال الحاكم: غمزه يحيى بن سعيد ، وتكلم فيه ابن حزم ، وكان يضعفه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبى يقول: ترك شعبة المنهال بن عمرو على عمد .
وقال الحافظ ابن حجر في هدى الساري ( ص 446 ) :
ماله في البخاري سوى حديث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في تعويذ الحسن والحسين من رواية زيد بن أبى أنيسة عنه ، وحديث آخر في تفسير حم فصلت ، اختلف فيه الرواة هل هو موصول أو معلق . ( انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ، وميزان الاعتدال ، وهدى الساري ص 445: 446 ) .
3 -عباد بن عبد الله الأسدي: