فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 2214

?وفى"باب في أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه" ( ص 190 - 191) يذكر خمس روايات ويحرف معانى بعض آيات القرآن الكريم ، ليجعل أئمة الجعفرية الرافضة هم الشهداء على الناس .

وفى"باب أن الأئمة هم الهداة" ( 191 - 192) يذكر أربع روايات ، ويحرف معنى الآية السابعة من سورة الرعد"إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ"فيؤول كلمة هاد بأنها الإمام على ، ثم أئمة الشيعة الجعفرية من بعده .

وفى"باب أن الأئمة ولاة أمر الله وخزنة علمه" ( ص 192-193) يذكر ست روايات منها:

?عن أبى جعفر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال تبارك وتعالى:"استكمال حجتى على الأشقياء من أمتك من ترك ولاية على والأوصياء من بعدك ، فإن فيهم سنتك وسنة الأنبياء من قبلك ، وهم خزانى على علمى من بعدك". ثم قال الرسول:"لقد أنبأنى جبريل رضي الله عنه بأسمائهم وأسماء آبائهم".

?وفيها:"عن أبى عبدالله إن الله عز وجل خلقنا فأحسن خلقنا وصورنا فأحسن صورنا وجعلنا خزانه في سمائه وأرضه ، ولنا نطقت الشجرة ، وبعبادتنا عبدالله عز وجل ، ولولانا ما عبدالله".

وفى"باب أن الأئمة خلفاء الله عز وجل في أرضه وأبوابه التى منها يؤتى" ( ص 193-194) يذكر الكلينى ثلاث روايات ويذكر أن الأئمة المراد من قول الله تعالى: ] وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ[ ? ? جمادى أول جمادى أول - ?النور ) .

وفى"باب أن الائمة نور الله عز وجل" ( ص 194-196) يذكر هذه الروايات: عن أبى خالد الكابلى ، عن أبى جعفر: ]فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا [ ?[1] ? -

(1) التغابن: 8 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت