فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 2214

وعنه: أن الله أجل وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل .

وعنه أيضًا: لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت .

وعن أبى جعفر: لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله .

وفى"باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة" ( 179-180) ذكر خمس روايات منها:"عن أبى عبدالله: لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الإمام وقال: إن آخر من يموت الإمام لئلا يحتج أحد على الله عز وجل - أنه تركه بغير حجة لله عليه". وذكر الكلينى أربع عشرة رواية فى"باب معرفة الإمام والرد إليه" ( ص 180-185) منها:

"عن أبى حمزة عن أبى جعفر قال: إنما يعبد الله من يعرف الله فأما من لايعرف الله فإنما يعبده هكذا ضلالًا ."

قلت: جعلت فداك فما معرفة الله ؟ قال: تصديق الله عز وجل ، وتصديق رسوله صلى الله عليه وسلم?، وموالاة على والائتمام به وأئمة الهدى والبراءة إلى الله عز وجل من عدوهم ، هكذا يعرف الله عز وجل" [1] ? -"

?وعن أبى عبدالله:"كان أمير المؤمنين إمامًا ثم كان الحسن إماما ثم كان الحسين إمامًا ، ثم كان على بن الحسين إمامًا ثم كان محمد بن على إمامًا ، من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة الله تبارك وتعالى: ومعرفة الرسول صلى الله عليه وسلم? - ? [2] ? - ?"

وترى الكلينى بعد هذا يحرف معانى بعض آي القرآن الكريم ليؤيد ما سبق وليصل إلى الافتراء بأن أصحاب الثلاثة ضلوا أى أصحاب الخلفاء الراشدين الثلاثة.

وفى"باب فرض طاعة الأئمة"يذكر سبع عشرة رواية ، منها ما نسبه للإمام الصادق:"نحن الذين فرض الله طاعتنا ، لا يسع الناس إلا معرفتنا ، ولا يعذر الناس بجهالتنا من عرفنا كان مؤمنًا ، ومن أنكرنا كان كافرًا ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالًا" [3] ? -

(1) ص 180 .

(2) ص 181 .

(3) ص 187 ، وانظر الباب: ص 185: 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت