فهرس الكتاب
وفى"باب أن مثل سلاح رسول الله مثل التابوت في بنى إسرائيل" ( ص 238) ذكر أربع روايات ، وهى تفيد أن أى أهل بيت وجد التابوت على بابهم أوتوا النبوة ، ومثلهم من صار إليه السلاح ، فإنه يؤتى الإمامة .
وفى"باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة" ( ص 238 ـ 242) ذكر الكلينى ثمانى روايات هي:
1-عن أبى بصير قال: دخلت على أبى عبدالله رضي الله عنه فقلت له: جعلت فداك إننى أسألك عن مسألة ، ههنا أحد يسمع كلامى ؟ قال: فرفع أبو عبدالله رضي الله عنه سترا بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال: يا أبا محمد سل عما بدا لك . قال: قلت: جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم عليا رضي الله عنه بابًا يفتح له منه ألف باب ؟ قال: فقال يا أبا محمد ، علم رسول صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه ألف باب يفتح من كل باب ألف باب . قال: قلت هذا والله العلم . قال: فنكث ساعة في الأرض ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك .
قال: ثم قال: يا أبا محمد ، وإن عندنا الجامعة ، وما يدريهم ما الجامعة ؟ قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة ؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإملائه من فلق فيه ، وخط على بيمينه ، فيها كل حلال وحرام وكل شىء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش . وضرب بيده إلى فقال: تأذن لى يا أبا محمد ؟ قال: قلت: جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت ، قال: هذا والله العلم ، قال: إنه لعلم وليس بذاك .