فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 2214

وفى"باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة" (ص 271- 272) يذكر ثلاث روايات تفيد أن هذه الأرواح خمس: روح الإيمان وروح القوة ، وروح الشهوة ، وروح الحياة ، والخامسة روح القدس وهى خاصة بالأنبياء"فإذا قبض النبى صلى الله عليه وسلم - انتقل روح القدس فصار إلى الإمام ، وروح القدس لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو ، والأربعة الأرواح تنام وتغفل وتزهو وتلهو وروح القدس كان يرى به" [1] .

وفى"باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة" ( ص 273-274) يذكر ست روايات ، منها أن الإمام الصادق قال عن قوله تعالى وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ [[2]

قال:"خلق من خلق الله - عز وجل - أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره ويسدده ، وهو مع الأئمة من بعده"

ومنها أن الإمام الصادق قال: ما سبق أيضًا عن قوله تعالى ] وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [[3] وأنه كذلك قال: منذ أنزل الله عز وجل ذلك الروح على محمد صلى الله عليه وسلم ما صعد إلى السماء وأنه لفينا .

وفي"باب وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله" (ص274-275) يذكر ثلاث روايات .

وفي"باب أن الأئمة في العلم والشجاعة والطاعة سواء" (ص275) يذكر ثلاث روايات ويحرف معنى آية كريمة .

(1) في الحاشية فسر الجزء الأخير بقوله"يعنى ما غاب عنه في أقطار الأرض وما في عنان السماء وبالجملة ما دون العرش إلى ما تحت الثرى".

(2) الشورى: 52 .

(3) الإسراء: 85 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت