فهرس الكتاب
وفى"باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة" (ص 271- 272) يذكر ثلاث روايات تفيد أن هذه الأرواح خمس: روح الإيمان وروح القوة ، وروح الشهوة ، وروح الحياة ، والخامسة روح القدس وهى خاصة بالأنبياء"فإذا قبض النبى صلى الله عليه وسلم - انتقل روح القدس فصار إلى الإمام ، وروح القدس لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو ، والأربعة الأرواح تنام وتغفل وتزهو وتلهو وروح القدس كان يرى به" [1] .
وفى"باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة" ( ص 273-274) يذكر ست روايات ، منها أن الإمام الصادق قال عن قوله تعالى وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ [[2]
قال:"خلق من خلق الله - عز وجل - أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره ويسدده ، وهو مع الأئمة من بعده"
ومنها أن الإمام الصادق قال: ما سبق أيضًا عن قوله تعالى ] وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [[3] وأنه كذلك قال: منذ أنزل الله عز وجل ذلك الروح على محمد صلى الله عليه وسلم ما صعد إلى السماء وأنه لفينا .
وفي"باب وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله" (ص274-275) يذكر ثلاث روايات .
وفي"باب أن الأئمة في العلم والشجاعة والطاعة سواء" (ص275) يذكر ثلاث روايات ويحرف معنى آية كريمة .
(1) في الحاشية فسر الجزء الأخير بقوله"يعنى ما غاب عنه في أقطار الأرض وما في عنان السماء وبالجملة ما دون العرش إلى ما تحت الثرى".
(2) الشورى: 52 .
(3) الإسراء: 85 .