فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 2214

وفي"باب الأمور التى توجب حجة الإمام (ص284-285) يذكر ست روايات تفيد أن الأمور هي: الفضل ، والوصية والسلاح وأن يكون الإمام أكبر ولد أبيه ما لم يكن فيه عاهة كإسماعيل بن جعفر . ومن هذه الروايات: الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ، ولا طير ولا بهيمة ،ولا شئ فيه الروح ، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام . وفي"باب ثبات الأمانة في الأعقاب ، وأنها لاتعود في أخ ولا عم ولا غيرهما من القرابات (ص285-286) يذكر خمس روايات ، ويستثنى الحسين من عدم العودة في الأخ .

وفي"باب ما نص الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم على الأئمة واحدا فواحدا" (ص 286-292) يذكر سبع روايات وفي إحداها إبطال إمامة محمد بن الحنفية .

وفي"باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين" (ص292-297) يذكر تسع روايات ، وفيها تحريف لبعض آى القرآن الكريم نصا ومعنى ، وفيها تخطئة وإنكار لنص آيه كريمة ، وتعريض بالشيخين: الصديق والفاروق رضى الله تعالى عنهما ، وبأنهما ارتدا.. إلخ .

ويعقد الكليني بعد هذا أحد عشر بابا كل باب للإشارة والنص على أحد الأئمة بحسب الترتيب الزمني إلى أن يصل إلي الإمام الثاني عشر في باب الإشارة والنص إلي صاحب الدار في (ص329) ويضمن هذه الأبواب ثلاثة وتسعين رواية ؟ !

وبعد الباب الأخير يأتي"باب في تسمية من رآه" (ص329-332) يذكر خمس عشرة رواية لتسمية من رأى إمامهم الأخير .

وباب في النهى عن الاسم (ص332-333) يذكر أربع روايات وفيها: لا يرى جسمه ولا يسمى اسمه .

"وباب نادر في حال الغيبة" (ص333-335) فيه ثلاث روايات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت