فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 2214

وفي"باب مواليد الأئمة (ص385-389) يذكر ثماني روايات منها: عن أبي عبد الله: إن الله تبارك وتعالى إذا أحب أن يخلق الإمام أمر ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش فيسقيها أباه ، فمن ذلك يخلق الإمام ، فيمكث أربعين يوما وليله في بطن أمه لا يسمع الصوت . ثم يسمع بعد ذلك الكلام ، فإذا ولد بعث ذلك الملك فيكتب بين عينيه:"وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم" ( 115: الأنعام ) فإذا مضى الإمام الذي كان قبله رفع لهذا منار من نور ينظر به إلى أعمال الخلائق فبهذا يحتج الله على خلقه [1] "

وفي الباب أكثر من راوية تفيد هذا المعنى باختلاف في مكان الكتابة .

وفي"باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم" (ص389-390) يذكر أربع روايات منها:

عن أبي جعفر: إن الله خلقنا من أعلى عليين ، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوى إلينا لأنها خلقت مما خلقنا ، ثم تلا هذه الآية:] كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ [[2] وخلق عدونا من سجين ، وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه، وأبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوى إليهم لأنها خلقت مما خلقوا منه ، ثم تلا هذه الآية ]كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ [[3] .

وفي"باب التسليم وفضل المسلمين"أى للأئمة (ص390-392) ، يذكر ثماني روايات .

وفي"باب أن الواجب على الناس بعد ما يقضون مناسكهم ، أن يأتوا الإمام فيسألون عن معالم دينهم ، ويعلمونه ولا يتهم ومودتهم له" (ص392-393) يذكر ثلاث روايات منها:

(1) ص 387 .

(2) 18 -21 المطففين .

(3) 7- 9 المطففين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت