فهرس الكتاب
قال: قلت: ] إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [ قال يعنى جبرئيل عن الله في ولاية على قال: قلت: ] وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ[ قال: قالوا: إن محمدا كذاب على ربه وما أمره الله بهذا في على فأنزل الله بذلك قرآنا فقال (إن ولاية على ) تنزيل من رب العالمين . ولو تقول علينا (محمد) بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين"ثم عطف القول فقال: إن ( ولاية على ) لتذكرة للمتقين ( العالمين ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين . وإن (عليا) لحسرة على الكافرين . وإن ( ولايته) لحق اليقين . فسبح ( يا محمد) باسم ربك العظيم"يقول اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل .
قلت: قوله: ] لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ [ قال الهدى الولاية ، آمنا بمولانا فمن أمن بولاية مولاه ] فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا [ قلت: تنزيل قال: لا تأويل قلت: قوله ] لَا أَمْلِكُ لكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا[ قال إن رسول الله دعا الناس إلى ولاية على فاجتمعت إليه قريش فقالوا: يا محمد اعفنا من هذا ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
هذا إلى الله ليس إلى ، فاتهموه ، وخرجوا من عنده فأنزل الله ]قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ ( إن عصيته ) أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ [ ( في على ) قلت: هذا تنزيل قال: نعم ثم قال توكيدا: ] وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ( في ولاية على ) فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا[ قلت"حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا"يعنى بذلك القائم وأنصاره ، قلت"واصبر على ما يقولون"قال: يقولون فيك