فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 2214

] وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا [ ] وَذَرْنِي ( يا محمد ) وَالْمُكذِّبِينَ ( بوصيك ) أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا [ قلت:إن هذا تنزيل ؟ قال: نعم .. إلخ[1] .

وفي"باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية" (436 ـ 438) ، يذكر تسع روايات يستفاد منها أن ولاية أئمة الجعفرية الإمامية الرافضة ولاية الله تعالى جاء بها كل الأنبياء ، وكتبت في جميع صحفهم ، ويؤمن بها ما لا يحصى من الملائكة ، منكرها كافر ، وجاهلها ضال ، ومن اتخذ معهم أئمة آخرين كان مشركًا ، ومن جاء بهذه الولاية دخل الجنة .

وفى"باب في معلافتهم أولياءهم والتفويض إليهم" ( ص 438 ـ 439 ) ، يذكر ثلاث روايات هى:

1-عن أبي عبد الله: إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين وقال له: إني أحبك وأتولاك ، فكذبه . فكرر ثلاثا فقال له: كذبت ما أنت كما قلت ، إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ، ثم عرض علينا المحب لنا ، فوالله ما رأيت روحك فيمن عرض ، فأين كنت ؟ فسكت الرجل عند ذلك ولم يراجعه"."

وفي رواية أخرى قال ابو عبد الله: كان في النار .

2-عن أبي حعفر: إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق . 3-عن عبد الله بن سليمان عن أبي عبد الله قال سألته عن الإمام فوض الله إليه كما فوض إلى سليمان بن داود ؟ فقال نعم . وذلك أن رجلا سأله عن مسألة فأجابه فيها ، وسأله آخر عن تلك المسألة فأجابه بغير جواب الأول ، ثم سأله آخر فأجابه بغير جواب الأولين ثم قال: { هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ ( أعط ) بِغَيْرِ حِسَابٍ } [2] وهكذا هي في قراءة على .. إلخ .

(1) لترى التحريف راجع سورة: التغابن (8) ، والمنافقين (1،3،5،6) والحاقة (43،46، 48 ، 52) والجن (21،24) ، والمزمل (10،11) .

(2) 39 سورة ص ، ولكنه حرفها فجعل ( أعط ) بدلا من ( أمسك ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت