فهرس الكتاب
?وعنه أيضًا قال:"إن الله عز وجل خلق الخلق فخلق من أحب مما أحب ، وكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة ، وخلق من أبغض مما أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار . ثم بعثهم في الظلال . فقلت . وأى شئ الظلال ؟ فقال: ألم تر إلى ظلك في الشمس شيئا وليس بشئ . ثم بعث منهم النبيين فدعوهم إلى الإقرار بالله عز وجل: { ?وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ } [1] ثم دعوهم إلى الإقرار بالنبيين فأقر بعضهم وأنكر بعض ."
ثم دعوهم إلى ولايتنا ، فأقر بها والله من أحب وأنكر من أبغض وهو قوله: { فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ } [2] - ?
ثم قال أبو جعفر رضي الله عنه: كان التكذيب ثم [3] ? -
وعنه كذلك قال:"بنى الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشئ كما نودى بالولاية" [4] .
?وفى رواية أخرى زاد: فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه ، يعنى الولاية [5] .
وعن عجلان أبى صالح قال:"قلت لأبى عبدالله رضي الله عنه: أوقفنى على حدود الإيمان . فقال الخمس وأداء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت ، وولاية ولينا ، وعداوة عدونا ، والدخول مع الصادقين" [6] -
وعن زرارة عن أبى جعفر قال:"بنى الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية . قال زرارة: قلت وأى شئ من ذلك أفضل ؟ فقال: الولاية أفضل ، لأنها مفتاحهن ، والوالى هو الدليل عليهن ."
أما لو أن رجلا قام ليله ، وصام نهاره ، وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ، ولم يعرف ولاية ولى الله فيواليه ، ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله جل وعز حق في ثوابه ، ولا كان من أهل الإيمان" [7] ."
(1) الزخرف: 87 .
(2) يونس: 74 .
(3) ص10 .
(4) ص 18 .
(5) ص 18 .
(6) ص18 .
(7) ص 18-19 .