فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 2214

وعن عبدالله بن النجاش قال: سمعت أبا عبدالله رضي الله عنه يقول في قول الله عز وجل: { ?أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا? } ?يعنى الله فلانا وفلانا [1] - { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا } يعنى والله النبى صلى الله عليه وسلم وآله وعليا رضي الله عنه"مما صنعوا" [2] ?أى لو جاءوك بها يا على فاستغفروا الله مما صنعوا ، واستغفر لهم الرسول ، لوجدوا الله توابا رحيما { ?فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } فقال أبو عبدالله: هو والله على بعينه { ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ } ?على لسانك يا رسول الله [3] ?، يعنى به من ولاية على { وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا } ?لعلى [4] ? -

?وينسب الكلينى للإمام على خطبا يبرأ منها الإمام ، ويبرأ ممن وضعها افتراء عليه .

(1) "فلانا وفلانا"يقصد هذا الكلينى الشيخين: الصديق والفاروق .

(2) "مما صنعوا"زيادة ليست من الآية الكريمة .

(3) هذه زيادة أيضًا وجعل"قضيت"للمتكلم لا للمخاطب لتناسب هذا التحريف وجاء في الحاشية:"الظاهر أنه كان في مصحفهم عليهم السلام على صيغة المتكلم ويحتمل أن يكون بيانا لحاصل المعنى ، أى المراد بقضاء الرسول ما يقضى الله على لسانه".

(4) ص 336 والآيات المذكورة هي 63-65: من سورة النساء وانظر مثل هذا التحريف في صفحات 35-36-50-51-57-58-107-128-160-179-184-200-224-230-286-302-304-313-330-334-338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت