فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 2214

هذا وأقوال شيوخهم المعاصرين في هذا المعنى كثيرة[كقول آيتهم ميرزا حسين الحائري:"كربلاء تلك التربية الطيبة الطاهرة، والأرض المقدسة التي قال في حقها رب السموات والأرضين (انظر كيف يفترون الكذب على رب العالمين) مخاطبًا للكعبة حينما افتخرت على سائر البقاع: قري واستقري لولا أرض كربلاء وما ضمته لما خلقتك، ثم يقول هذا"الرافضي": وكذلك أصبحت هذه البقعة المباركة بعدما صارت مدفنًا للإمام رضي الله عنه مزارًا للمسلمين (!) وكعبة للموحدين (!) ومطافًا للملوك والسلاطين ومسجدًا للمصلين (الحائري/ أحكام الشيعة: 1/32) ."

ويقول د/ عبد الجواد آل طعمة في كتاب له يسمى تاريخ كربلاء بأن نصوصهم قد اعتبرت كربلاء أفضل بقاع الأرض فهي تعتبر عند الشيعة أرض الله المختارة المقدسة المباركة، وهي في مقاييسهم حرم الله وحرم رسوله وقبة الإسلام، وفي تربتها الشفاء، وأن هذه المزايا لم تجتمع لأي بقعة حتى الكعبة. (تاريخ كربلاء: ص115-116، والكتاب موثق من عدد من آياتهم، انظر: مقدمات الكتاب) .

ويقول آيتهم العظمى محمد الشيرازي بأننا"نقبل أضرحتهم كما نقبل الحجر الأسود، وكما نقبل جلد القرآن الكريم". (مقالة الشيعة/ المرجع الديني عندهم محمد الشيرازي: ص8) .] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت