مثل ما رواه عبد الله في"المناقب": حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا شريك ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله ، عن على . وحدثنا أبو خثيمة ، حدثنا الأسود بن عامر ، حدثنا شريك ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله الأسدي عن على قال: لما نزلت:"وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ" ( سورة الشعراء: 214 ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا من أهل بيته: إن كان الرجل منهم لآكلا جذعة ، وإن كان شاربا فرقا ... إلى آخر الحديث .
وهذا كذب علَى علىّ رضي الله عنه لم يروه قط ، وكذبه ظاهر من وجوه .
وهذا حديث رواه أحمد في"الفضائل": حدثنا عثمان ، حدثنا أبو عوانة ، عن عثمان بن المغيرة ، عن أبى صادق ، عن ربيعة بن ناجز ، عن على ، وهؤلاء يعلم أنهم يروون الباطل .
وروى أبو الفرج من طريق أجلح عن سلمة بن كهيل ، عن حبة بن جوين ، قال: سمعت عليا يقول: أنا عبدت الله عز وجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يعبده رجل من هذه الأمة خمس سنين أو سبع سنين"قال أبو الفرج:"حبة لا يساوى حبة فإنه كذاب . قال يحيى: ليس بشيء قال السعدى: غير ثقة . وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث . وأما الأجلح فقال أحمد: قد روى غير حديث منكر . قال أبو حاتم الرازى: لا يحتج به . وقال ابن حبان: كان لا يدرى ما يقول""
قال أبو الفرج:"ومما يبطل هذه الأحاديث أنه لا خلاف في تقدم إسلام خديجة وأبى بكر وزيد ، وأن عمر أسلم في سنة ست من النبوة بعد أربعين رجلا ، فكيف يصح هذا ؟".
وذكر حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أنا الصديق الأكبر""وهو مما عملته يد أحمد ابن نصر الذراع ، فإنه كان كذابا يضع الحديث".