فإذا علمنا ذلك ونظرنا في مسألة تصدق أمير المؤمنين (ع) بالخاتم وهوراكع لوجدناها من الوقائع المسلمة لدى الشيعة، بل لقد ادعي عليها الإجماع (كما نقله ابن شهراشوب في مناقبه) ووجدنا لها طرقًا عند الشيعة تبلغ التسعين طريقًا .. (ذكر منها العلامة الجلالي 38 مفصلة ومبينة في تخريجاته على تفسير الحبري المشهور .. ) أما عند السنة فالأمر كذلك لا يختلف إذ توجد عشرات الطرق الروائية للحادثة، ويوجد على سبيل المثال 25 طريقًا لرواية التصدق بالخاتم في تفسير الحاكم الحسكاني الحنفي فقط .. فالمسعى الغبي الذى رمى إليه عثمان الخميس (وليس الببغاء الناقل الموجود في المنتدى!) مبني إما على جهله بهذا الأصل الحديثي الذي يعرفه حتى طلبة المدارس أوعلى التجاهل المغرض بقصد التحريف والتزييف والكذب، ثم إن ما قام به الببغاء ومن ورائه الخميس من تفنيد للرواة لهوأمر مضحك كتضعيف أبي الجارود لكونه زيديًا فمنذ متى كان المدار على المذهب في تضعيف الرواة عند علمائنا ... ؟ وهل أبوالجارود حقًا ضعيف عند علماء الرجال الإمامية أم أن المسألة مجرد كذب فقط ... . هذا ما سنراه ..
أنتهى كلامه،،،،،،،
نرجومنكم المساعدة وفقكم الله لكل خير،،،،،،،،،،،
محبكم في الله
كلام هذا الرافضي فيه شيء كبير من المغالطات، وليس هذا بمستغرب أن يكون منه ذلك، بل الغريب أن يسلم منها أحدهم، بل لوسلم لم يكن رافضيا!!
ولعلي ألج إلى ماطلبتَ الحديث عنه بدون الخوض فيما يظنه هو: (إنشائيات) ،واتهامات ليس لها مستند صحيح!! مع أنه قد استفاض وانتشر رميهم معشر الرافضة بهذه (الإنشائيات) ،فهل يريدنا أن نصدّق ذلك أم نكذبه؟ خاصة وأن بعضهم يرمي بعضا بهذا، وأعني بذلك فرقهم التي عدّها بعض الأئمة فأوصلها إلى ثلاث مئة وخمسين فقط!! ولوحلف امرؤ بالطلاق أنه لم ير رافضيين على دين واحد فحريٌّ به أن يضاجع زوجته آخر النهار!!
أخي: