وقال محمد تقي المجلسي:"و في القوي كالصحيح، عن الحسن الصيقل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنا روينا عن أبي جعفر عليه السلام في قول يوسف أيتها العير إنكم لسارقون فقال: و الله ما سرقوا و ما كذب، و قال إبراهيم: بل فعله كبيرهم هذا فسألوهم إن كانوا ينطقون فقال: و الله ما فعلوا و ما كذب قال فقال أبو عبد الله عليه السلام ما عندكم فيها يا صيقل؟ قال قلت: ما عندنا فيها إلا التسليم قال: فقال: إن الله أحب اثنين و أبغض اثنين، أحب الخطر فيما بين الصفين (أي التبختر) و أحب الكذب في الإصلاح و أبغض الخطر في الطرقات و أبغض الكذب في غير الإصلاح، أن إبراهيم قال: بل فعله كبيرهم هذا، إرادة الإصلاح و دلالة على أنهم لا يعقلون و قال يوسف إرادة الإصلاح"اهـ . [5]
لماذا ربط الكذب بالاصلاح ثم نسب فعل ابراهيم ويوسف عليهما السلام بارادة الاصلاح ؟ .
هل يجوز ان نسمي التقية بالكذب المباح ؟ .
772 -اعلام الموقعين - ابو عبد الله محمد بن ابي بكر بن قيم الجوزية - ج 3 ص 168 , واغاثة اللهفان - ابو عبد الله محمد بن ابي بكر بن قيم الجوزية - ج 2 ص 111 .
773 -تفسير مجمع البيان - الطبرسي - ج 5 ص 435 - 436 .
774 -تفسير الميزان - الطباطبائي - ج 11 ص 225 .
775 -الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - ناصر مكارم الشيرازي - ج 7 - ص 270 - 271 .
776 -روضة المتقين - محمد تقي المجلسي - ج 12 ص 7 .