فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 2214

قال الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري في كتابه (سبيل التوفيق) ص: 141 جوابا عن هذا السؤال:

(لسببين غير علوالسند:

1 -أن الشافعي كثيرا ما يقول: أخبرنا الثقة أوأخبرني من لا أتهم.

2 -أن الرجال الذين روى لهم الشافعي فيهم ضعفاء ومجاهيل، والشافعي نفسه ينبه على بعضهم.

3 -وسبب ثالث وهوأن الشافعي لم يكن واسع الرواية، والأحاديث التي رواها صحيحة قليلة، معظمها ليس على شرط البخاري، والذي منها على شرطه، هي عند البخاري بطريق أعلى.

وقد نقل البخاري عن الشافعي مرتين في صحيحه، مرة في كتاب الزكاة تحت عنوان باب في الركاز الخمس، ومرة في كتاب البيوع تحت عنوان باب تفسير العرايا) اهـ

عبدالرحمن الفقيه:

لولي الدين بن الحافظ العراقي فتوى حول هذه المسألة وكذلك هناك بحث في مجلة البحوث الإسلامية حول هذه المسألة

ولعلي أنقل بعضها بإذن الله

عصام البشير:

هل لهذه المجلة موقع على الانترنت؟

عبدالرحمن الفقيه:

قال الحافظ ولي الدين ابن الحافظ العراقي رحمه الله في كتابه الأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية ص 11.

(المسألة الثامنة والعشرون)

(الإمام الشافعي رضي الله عنه لم يخرج واحد من الشيخين حديثه في الصحيح مع جلالته فلأي معنى؟

الجواب

إن الشيخين لم يسمعنا منه

أما مسلم فلم يدركه أصلا

وأما البخاري فأدركه ولكن لم يلقه وكان صغيرا مع أنهما أدركا من هوأقدم منه، واعلى منه روايه، فلوأخرجا حديثه لأخرجاه بواسطه بينهما وبينه، مع ان تلك الأحاديث قد سمعاها ممن هوفى درجته- فروايتها عن غيره أعلى بدرجه أواكثر، والعلوأمر مقصود عند المحدثين، قال أحمد بن حنبل: الإسناد العالى سنة عمن سلف"وقال محمد بن أسلم الطوسى قرب الإسناد قربة إلى الله تعالى"

وقال يحيى بن معين:

الإسنادالنازل قرحة في الوجه""

وقال على المدينى: النزول شؤم""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت