فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 223

قال رحمه الله تعالى:"وَمَنْ غَلِطَ فِي الْقِرَاءَةِ بِكَلِمَةٍ مِنْ غَيْرِ الْقُرْآنِ سَجَدَ بَعْدَ السَّلَامِ، وَإِنْ كَانَتْ مِنَ الْقُرْآنِ فَلَا سُجُودَ عَلَيْهِ؛ إلَّا أَنْ يَتَغَيَّرَ اللَّفْظُ أَوْ يَفْسُدَ الْمَعْنَى فَيَسْجُدُ بَعْدَ السَّلَامِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال أبو محمد: الكلامُ الذي يقعُ خطأً من المصلِّي إمَّا أن يكونَ من القرآنِ أو من غيرِ الْقرآنِ، فإن كانَ من غير القرآنِ فحكمُه حكمُ المُتكلِّمِ سهوًا، وهو السُّجودُ بعد السَّلامِ، ومن تعمَّدَ ذلك بطلتْ صلاتُه.

وإن كان من القرآنِ فإمَّا أن يغيَّرَ اللَّفْظُ أو يفسدَ المعنى، أو لا يفعل شيئًا من ذلكَ، فإن غيَّر اللَّفظَ أو أفسدَ المعنى سجدَ بعد السَّلام، وإلَّا فلا سجودُ عليه.

قال رحمه الله:"وَمَنْ نَعَسَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا سُجُودَ عَلَيْهِ، وَإِنْ ثَقُلَ نَوْمُهُ أَعَادَ الصَّلَاةَ وَالْوُضُوءَ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال أبو محمد: تقدَّم معنا في نواقضِ الوضوء النَّومُ الثَّقيلُ، وهو الذي يفقدُ فيه المرءُ وعيَه فلا يحسُّ بمن حولَه، أمَّا النُّعاسُ فهو بدايةُ النَّومِ، ولذا فإنَّه لا يؤدِّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت