فهرس الكتاب
وروى محمد بن نصر المروزي في"تعظيم قدر الصلاة"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ صَنِيعِهِمْ فِي الصَّلَاةِ» [1] .
وقد قال الله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} ] العنكبوت من الآية:45 [.
وروى الطبراني في"الكبير"عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ، لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا» [2] .
وفي سنده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: «مَنْ لَمْ تَأْمُرْهُ صَلَاتُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَهُ عَنِ الْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا» [3] .
وفي"السنن"لأبي داود بسند صحيح عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ الرَّجلَ لينصرِفُ؛ وما كُتِبَ لَه إلَّا عُشرُ صلاتِهِ، تُسعُها، ثُمنُها، سُبعُها، سُدسُها، خُمسُها، رُبعُها، ثُلثُها، نِصفُها» [4] .
قال رحمه الله تعالى:"لِلصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ سَبْعَةُ أَحْوَالٍ مُرَتَّبَةٍ تُؤَدَّى عَلَيْهَا، أَرْبَعَةٌ مِنْهَا عَلَى الْوُجُوبِ، وَثَلَاثَةٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ، فَالَّتِي عَلَى الْوُجُوبِ:"
(1) تعظيم قدر الصلاة (331) .
(2) المعجم الكبير (11025) .
(3) رواه الطبراني في"الكبير" (8543) ، ورجاله رجال الصحيح.
(4) رواه أبو داود (796) .