قال رحمه الله:"وَإِنْ سَهَا عِنْدَ السُّجُودِ، أَوْ زُوحِمَ، أَوْ نَعَسَ حَتَّى قَامَ الْإِمَامُ إِلَى رَكْعَةٍ أُخْرَى؛ سَجَدَ إِنْ طَمِعَ فِي إِدْرَاكِ الْإِمَامِ قَبْلَ عَقْدِ الرُّكُوعِ، وَإِلَّا تَرَكَهُ، وَتَبِعَ الْإِمَامَ، وَقَضَى رَكْعَةً أُخْرَى أَيْضًا".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال أبو محمد: من حصل له مانعٌ منعه من إدراك السُّجودِ مع الإمام حتَّى قام الإمام إلى الرَّكعةِ الجديدةِ، وذلك إمَّا بسهوٍ، أو نُعاسٍ، أو زحامٍ، فلا يخلو من أمرين:
أحدهما: أن يطمع في إدراك الإمام قبل أن يركع، فإن طمع في إدراكه بأن غلب على ظنِّه أنَّهُ لو سجَدَ للحقَ الْإمامَ قبل أن يعقد ركوعَ الَّتي قام لها، فإنَّه يسجدُ ويتابع الإمام.
الثَّاني: إن لم يطمعْ في إدراكِ الإمام، بأن غلبَ على ظنِّه أنَّه لو سجدَ لفاته إدراكُ الإمام في الرُّكوعِ من الرَّكعة التي قام لها؛ فإنَّه يترك السُّجود ويتابعُ الإمامَ فيما هو فيهِ، ويقضي ركعةً أخرى مكانَ الَّتي تركهَا بعد مفارقة الإمام، ولا سجودَ عليه إذا كان على يقينٍ من ترك السُّجودِ، وإلَّا سجدَ بعد السَّلام.
قال رحمه الله:"وَمَنْ جَاءَتْهُ عَقْرَبٌ أَوْ حَيَّةٌ فَقَتَلَهَا، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَطُولَ فِعْلُهُ أَوْ يَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ