فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 223

فَصْلٌ: فَرَائِضُ الصَّلَاةِ

وهي أركانُ الصَّلاةِ الَّتِي لا تجبر بسجود السَّهو، بل إذا تركتْ عمدًا بطلت الصَّلاةُ، وإذا تركتْ سهوًا وجبَ إعادتُها، كما سيأتي تفصيلُ ذلك بحول الله تعالى.

قال المؤلّف:"فَرَائِضُ الصَّلَاةِ: نِيَّةُ الصَّلَاةِ الْمُعَيَّنَةِ، وَتَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ، وَالْقِيَامُ لَهَا، وَالْفَاتِحَةُ، وَالْقِيَامُ لَهَا، وَالرُّكُوعُ، وَالرَّفْعُ مِنْهُ، وَالسُّجُودُ عَلَى الْجَبْهَةِ، وَالرَّفْعُ مِنْهُ، وَالاِعْتِدَالُ، وَالطُّمَأْنِينَةُ، وَالتَّرْتِيبُ بَيْنَ فَرَائِضِهَا، وَالسَّلَامُ وُجُلُوسُهُ الَّذِي يُقَارِنُهُ. وَشَرْطُ النِّيَّةِ مُقَارَنَتُهَا لِتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال أبو محمد: ذكر المؤلِّفُ رحمه الله فرائضَ الصَّلاة، وأنَّها أربع عشرة فريضة وهي:

أولًا: نيَّةُ الصَّلاةِ المعيَّنةِ من كونها صُبحًا أو ظهرًا أو ما أشبه ذلك، ولا يضرُّ مخالفة النُّطق للنِّيَّةِ، غير أنَّ شرطَ النِّيَّةِ مقارنتها لتكبيرة الإحرامِ، فإن تأخَّرتْ فلا تجزئ، وإن تقدَّمتْ بكثيرٍ فكذلك، لكن يُغتفرُ التَّقدُّمُ القليلُ.

والدَّليلُ على هذا حديث عمر رضي الله عنه قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» [1] .

(1) رواه محمد بن الحسن الشيباني عن مالك في"موطئه"، والبخاري (1) ، ومسلم (1907) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت