فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 223

وروى مسلم عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ، مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ» [1] .

وروى البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» [2] .

قال المؤلف رحمه الله:"وَيَجِبُ عَلَيْهِ حِفْظُ بَصَرِهِ عَنِ النَّظَرِ إِلَى الْحَرَامِ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مُسْلِمٍ بِنَظْرَةٍ تُؤْذِيهِ؛ إلَّا أنْ يَكُونَ فَاسِقًا فَيَجِبُ هِجْرَانُهُ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال أبو محمد: ههنا مسائل:

أحدها: تحريمُ النَّظرِ إلى الحرام، إذ يحرمُ على الرَّجلِ أن ينظر إلى الأجنبية بشهوة وكذلك نظرها هي إليه، كما يحرم النَّظرُ إلى العورات مطلقًا.

(1) رواه مسلم برقم (2587) .

(2) رواه البخاري (6044) ، ومسلم برقم (64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت