فهرس الكتاب
بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وسليمان بن يسار، وخارجة بن زيد بن ثابت، ويزيد بعضهم سالم بن عبد الله بن عمر.
وأخذ مالك عن تلاميذ هؤلاء مثل نافع مولى ابن عمر، وربيعة الرأي، ومن آل البيت الكامل عبد الله بن الحسن بن الحسن، والصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم الرضوان جميعًا.
وأضحى الإمام مالك -رحمه الله تعالى- وريث هؤلاء الأئمّة وصدق فيه ما رواه الترمذي من حديث سفيان بن عيينة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه رواية: «يوشكُ أن يضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ يطلبُونَ العِلْمَ فَلَا يَجِدُونَ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ عَالمِ المدينةِ» . قال الترمذي هذا حديث حسن.
قال:"وقد روي عن ابن عيينة أنَّه قال في هذا: سئل من عالم المدينة؟ فقال: إنَّه مالكٌ بنُ أنسٍ."
قال: وسمعت يحيى بن موسى يقول: قال عبد الرزاق: هو مالك بن أنس") [1] (."
قال القاضي عبد الوهاب:"إنَّه لا ينازعنا في هذا الحديث أحد من أرباب المذاهب، إذ ليس فيهم من له إمام من أهل المدينة فيقول: المراد به إمامي، ونحن ندَّعي أنَّه صاحبُنا بشهادة السَّلفِ له، وبأنَّه إذا أطلق بين ... أهل العلم، قال: عالم المدينة، أو إمام دار الهجرة؛ فالمراد به مالك عندهم، دون غيره من علمائها [2] . اهـ"
(1) سنن الترمذي (2680) (
(2) ترتيب المدارك (1/ 73) ط. الأوقاف المغربية.
2)رواه ابن حزم في الإحكام (6/ 149) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (رقم:1435) بسند حسن، وذكره الشوكاني عن ابن عبد البر في] الفتح الرباني 5) /2192 [(.