فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 87

الغليان: وهو شدة اضطراب الماء ونحوه على النار لشدة اتقادها.

المِرجَل: وهو قدر معروف سواء كان من حديد أو نحاس أو حجارة أو خزف. {3/ 86} .

قال القاضي عياض: قيل أن الرجل الثاني لم يكن ممن يستحق تلك المنزلة.

وقيل: بل كان منافقًا فأجابه النبي بكلام محتمل ولم ير - صلى الله عليه وسلم - التصريح له.

وقيل: قد يكون سبق عكاشة بوحي أنه يجاب فيه ولم يحصل ذلك للآخر.

والأظهر المختار هو القول الأخير. ... {3/ 89} .

الحمه: سم العقرب وشبهها.

العين: هي إصابة العائن غيره بعينه.

قال الخطابي ومعنى الحديث: لا رقية أشفى وأولى من رقية العين وذي الحمه. {3/ 93}

لفائدة حسنة وهي أن ذلك أوقع في نفوسهم وأبلغ في إكرامهم، فإن عطاء الإنسان مرة بعد أخرى دليل على الاعتناء به ودوام ملاحظته.

وفيه فائدة أخرى هي تكريره البشارة مرة بعد أخرى.

وفيه أيضًا حملهم على تجديد شكر الله تعالى وتكبيره وحمده على كثرة نعمه. {3/ 95} .

هذا نص صريح في أن من مات على الكفر لا يدخل الجنة أصلًا وهذا النص على عمومه بإجماع المسلمين. {3/ 96}

يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر أولًا بحديث الشطر ثم تفضل الله سبحانه بالزيادة، فأعلم بحديث الصفوف، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك. ... {3/ 99} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت