هو بضم الجيم ومعناه ستر ومانع من الرفث والآثام ومانع أيضًا من النار. {8/ 31} .
قال العلماء: أما فرحته عند لقاء ربه فبما يراه من جزائه وتذكر نعمة الله تعالى عليه بتوفيقه لذلك.
وأما عند فطره فسببها تمام عبادته وسلامتها من المفسدات وما يرجوه من ثوابها. {8/ 31} .
قيل في تخصيص شعبان بكثرة الصوم لكونه ترفع فيه أعمال العباد وقيل غير ذلك. ... {8/ 37} .
لم يثبت في صوم رجب نهي ولا ندب لعينه. ... {8/ 39} .
قيه دليل لما اتفق العلماء عليه أن تطوع الليل أفضل من تطوع النهار. ... {8/ 55} .
قال العلماء: وإنما كان ذلك كصيام الدهر لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشر أشهر والستة بشهرين، وقد جاء هذا في حديث مرفوع في كتاب النسائي. ... {8/ 56} .
قال العلماء: وسميت ليلة القدر لما يكتب فيها للملائكة من الأقدار والأرزاق والآجال التي تكون في تلك السنة.
وقيل: سميت ليلة القدر لعظم قدرها وشرفها. ... {8/ 57} .
هو في اللغة الحبس والمكث واللزوم، وفي الشرع المكث في المسجد من شخص مخصوص بصفة مخصوصة. {8/ 66}